سيرة هلال بن الحكم
(س) هِلَال بن الحَكَم، إن ثبت.
روى فليح بن سليمان، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن هلال بن الحكم قال:
لما قدمت على رسول اللَّه ﷺ علمت أُموراً من أُمور الإسلام، وكان فيما علمت: قيل لي: إذا عطست فاحمد اللَّه، وإذا عطس العاطس فَحَمِدَ اللَّه فَشَمِّته (١). فبينا أنا في الصلاة خَلْفَ رسولِ اللَّه ﷺ إذ عطس رجل، فقلت: يرحمك اللَّه! فرماني القوم بأبصارهم، فقلت: ما لكم تنظرون إلي بعين شَزْرٍ (٢)؟! فَسَبَّح القوم. فلما قضى رسول اللَّه ﷺ صلاته قال: من المتكلم؟ قالوا: هذا الأعرابي. فدعاني رسول اللَّه ﷺ وقال: إنما الصلاة للقراءَة، ولذكر اللَّه ﷿، فإذا كنت في الصلاة فليكن ذلك حالك. قال: فما رأيت معلماً أرفقَ من رسول اللَّه ﷺ.
أخرجه أبو موسى وقال: هذا يعرف لمعاوية بن (٣) الحكم، لكن الراوي وهم فيه.
(١) التشميت: الدعاء بالخير والبركة.
(٢) النظر الشزر: يكون بمؤخر العين، وأكثر ما يكون في حال الغضب.
(٣) تقدم الحديث في ترجمة معاوية، وخرجناه هناك. انظر الترجمة ٤٩٧٤: ٥/ ٢٠٧ - ٢٠٨.
(٤) في جمهرة أنساب العرب لابن حزم، النشرة الثانية ٤١٠: «أبى خولى بن عمرو».
(٥) في المطبوعة: «أبى حمران نعمان واسمه الحارث». و «نعمان» مقحمة على السند، وهي غير ثابتة في المصورة، وانظر جمهرة أنساب العرب: ٤١٠.
(٦) سيرة ابن هشام: ١/ ٦٨٤.
(٧) وكذلك ذكرهم ابن حزم في الجمهرة: ٤١٠، ونحسبه ناقلا عن الكلبي.