الإسلام > غريب الحديث > شحن
معنى وشرحُ كلمة «شحن» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة شحن
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
فِيهِ
«يَغْفِرُ اللَّهُ لِكُلِّ عَبْدٍ مَا خَلا مُشْرِكاً أَوْ مُشَاحِناً»
. الْمُشَاحِنُ: المُعاَدِي والشَّحْنَاءُ العَداوة. والتَّشَاحُنُ تفاعُل مِنْهُ. وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: أَرَادَ بِالْمُشَاحِنِ هَاهُنَا صاحبَ البِدْعة المُفارق لجَماعة الأُمة. وَمِنَ الْأَوَّلِ
«إِلَّا رجُلا كانَ بينَه وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاء»
أَيْ عَداوة. وَقَدْ تَكَرَّرَ ذكُرها فِي الْحَدِيثِ.
فِيهِ «يَغْفِرُ اللَّهُ لِكُلِّ عَبْدٍ مَا خَلا مُشْرِكاً أَوْ مُشَاحِناً» .
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «يَغْفِرُ اللَّهُ لِكُلِّ عَبْدٍ مَا خَلا مُشْرِكاً أَوْ مُشَاحِناً»، «إِلَّا رجُلا كانَ بينَه وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاء».