الإسلام > غريب الحديث > غيض
معنى وشرحُ كلمة «غيض» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة غيض
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
فِيهِ
«يَدُ اللَّهِ مَلْأى لَا يَغِيضُها شَيْءٌ»
أَيْ لَا ينَقْصُهُا. يُقَالُ: غَاضَ الماءُ يَغِيضُ، وغِضْتُه أَنَا وأَغَضْتُه أَغِيضُه وأُغِيضُه. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ
«إِذَا كَانَ الشِّتاء قَيْظاً وغَاضَت الكِرامُ غَيْضاً»
أَيْ فَنُوا وبادُوا. وغَاضَ الْمَاءُ إِذَا غَارَ. وَمِنْهُ حَدِيثُ سَطِيح
«وغَاضَت بُحَيْرةُ سَاوَة»
أَيْ غَارَ مَاؤُهَا وَذَهَبَ. [هـ] وَحَدِيثُ خُزَيمة فِي ذِكر السَّنَة
«وغَاضَت لَهَا الدِّرّة»
أَيْ نَقَص اللَّبن. وَحَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا
«وغَاضَ نَبْغَ («نبع»
بالعين المهملة. وكتبناه بالمعجمة من ا، ومما يأتي في مادة (نبغ)) الرِّدَّةِ» أَيْ أَذْهَبَ ما نَبْغَ منها وظَهَرَ. وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ
«لَدِرْهَمٌ يُنْفِقُه أحدُكم مِنْ جَهْده خيرٌ مِنْ عَشَرَةِ آلَافٍ يُنْفِقها أحَدُنا غَيْضاً مِنْ فَيْض»
أَيْ قَلِيلُ أَحَدِكُمْ مِنْ فَقْرِهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِنَا مَعَ غِنَانا. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ
«لَا تُنْزِلُوا الْمُسْلِمِينَ الغِيَاضَ فتُضَيِّعوهم»
الغِيَاض: جَمْعُ غَيْضَة، وَهِيَ الشَّجَرُ الملتَفّ، لِأَنَّهُمْ إِذَا نَزَلُوهَا تفَرّقوا فِيهَا فَتَمَكَّن مِنْهُمُ العَدوّ.
فِيهِ «يَدُ اللَّهِ مَلْأى لَا يَغِيضُها شَيْءٌ» أَيْ لَا ينَقْصُهُا.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «يَدُ اللَّهِ مَلْأى لَا يَغِيضُها شَيْءٌ»، «إِذَا كَانَ الشِّتاء قَيْظاً وغَاضَت الكِرامُ غَيْضاً»، «وغَاضَت بُحَيْرةُ سَاوَة».