الإسلام > غريب الحديث > كور
معنى وشرحُ كلمة «كور» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة كور
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
فِيهِ
«أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوّذ مِنَ الحَوْر بَعْدَ الكَوْر»
أَيْ مِنَ النُّقْصَان بَعْدَ الزِّيَادَةِ. وَكَأَنَّهُ مِنْ تَكْوِير الْعِمَامَةِ: وَهُوَ لَفُّها وجَمْعُها. ويُرْوَى بِالنُّونِ. وَفِي صِفَةِ زَرْع الْجَنَّةِ
«فيُبَادِرُ الطَّرْف نَباتُه واسْتَحْصاده وتَكْوِيرُه»
أَيْ جَمْعه وإلْقاؤه. وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ
«يُجاء بِالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ثَوْرَيْن («نُورَين»
تصحيف، كما أشار المصنف) يُكَوّران فِي النَّارِ يومَ الْقِيَامَةِ» أَيْ يُلَفَّان ويُجْمعان ويُلْقَيان فِيهَا. والرِوَاية
«ثَوْرَين»
بِالثَّاءِ، كَأَنَّهُمَا يُمْسَخان. وَقَدْ رُوِي بِالنُّونِ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ. وَفِي حَدِيثِ طَهْفَة
«بأَكْوَار المَيْس، تَرْتَمي بِنَا العيسُ»
الأَكْوارُ: جَمْعُ كُور، بِالضَّمِّ، وَهُوَ رَحْل النَّاقَةِ بأداتِه، وَهُوَ كالسَّرْج وآلَتِه لِلْفرس. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَداً وَمَجْمُوعًا. وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ يَفتح الْكَافَ، وَهُوَ خَطَأ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ
«لَيْسَ فِيمَا تُخْرِج أَكْوَارُ النَّحْل صَدَقة»
وَاحِدُهَا: كُور، بِالضَّمِّ، وَهُوَ بَيْت النَّخْل والزَّنابير، والكُوَارُ والكُوارة: شَيْءٌ يُتَّخَذ مِنَ القُضْبان للنَّحل يُعْسِّل فِيهِ، أَرَادَ: أَنَّهُ لَيْسَ فِي العَسل صَدقةٌ.
فِيهِ «أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوّذ مِنَ الحَوْر بَعْدَ الكَوْر» أَيْ مِنَ النُّقْصَان بَعْدَ الزِّيَادَةِ.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوّذ مِنَ الحَوْر بَعْدَ الكَوْر»، «فيُبَادِرُ الطَّرْف نَباتُه واسْتَحْصاده وتَكْوِيرُه»، «يُجاء بِالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ثَوْرَيْن («نُورَين».