الإسلام > غريب الحديث > لحد
معنى وشرحُ كلمة «لحد» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة لحد
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
- فِيهِ
«احْتكار الطَّعَامِ فِي الحَرَم إِلْحَادٌ فِيهِ»
أَيْ ظُلْم وعُدْوانٌ. وَأَصْلُ الإِلْحاد: المَيْل والعُدول عَنِ الشَّيْءِ. وَمِنْهُ حَدِيثُ طَهْفة
«لَا يُلْطَطُ فِي الزَّكَاةِ وَلَا يُلْحَد فِي الحَياة»
أَيْ لَا يَجْري مِنْكُمْ مَيْلٌ عَنِ الْحَقِّ مَا دُمْتم أَحْيَاءً. قَالَ أَبُو مُوسَى: رَوَاهُ القُتَيْبي
«لَا تُلْطِطْ وَلَا تُلْحِد»
عَلَى النَّهْيِ لِلْوَاحِدِ وَلَا وَجه لَهُ؛ لِأَنَّهُ خِطَابٌ للجَماعة. وَرَوَاهُ الزَّمَخْشَرِيُّ
«لَا نُلْطِط وَلَا نُلْحِد»
بِالنُّونِ (
«لا تُلْطِطْ ... ولا تلحد»
بالتاء) . وَفِي حَدِيثِ دَفْنِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
«أَلْحِدُوا لِي لَحْداً»
اللَّحْد: الشَّق الَّذِي يُعْمل فِي جَانِبِ الْقَبْرِ لمَوضع المَيِّت؛ لِأَنَّهُ قَدْ أُمِيلَ عَنْ وسَط القَبْر إِلَى جانِبه. يُقَالُ: لَحَدْت وأَلْحَدْت. وَمِنْهُ حَدِيثُ دَفْنه أَيْضًا
«فأرْسَلُوا إِلَى اللَّاحِد والضارِح»
أَيْ الَّذِي يَعْمَل اللَّحْدَ والضَّريح. وَفِيهِ
«حَتَّى يَلْقَى اللهَ وَمَا عَلَى وجْهه لُحَادَة من لَحْم»
أي قِطْعَة. قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ:
«مَا أُراها إِلَّا «لُحَاتَة»
بالتَّاء (
«اللّحاتة»
) ، مِن اللحْت (
«ومنها اللَّحت»
) ، وَهُوَ أَلَّا يَدع عِنْدَ الإنْسان شَيْئاً إلاَ أخَذه (
«ألاّ تدع عند الإنسان شيئاً إلا أخذته، واللَّتح مثله»
) . وَإِنْ صَحَّت الروايةُ بالدَّال فَتَكُون (
«وإن صحّت فوجهها أن تكون الدال مبدلة ... »
) مُبْدَلةً مِنَ التَّاءِ، كَدَوْلج فِي تَوْلج» .
- فِيهِ «احْتكار الطَّعَامِ فِي الحَرَم إِلْحَادٌ فِيهِ» أَيْ ظُلْم وعُدْوانٌ.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «احْتكار الطَّعَامِ فِي الحَرَم إِلْحَادٌ فِيهِ»، «لَا يُلْطَطُ فِي الزَّكَاةِ وَلَا يُلْحَد فِي الحَياة»، «لَا تُلْطِطْ وَلَا تُلْحِد».