الإسلام > غريب الحديث > لغز
معنى وشرحُ كلمة «لغز» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة لغز
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
[هـ] فِي حَدِيثِ عُمَرَ
«أَنَّهُ مَرَّ بِعَلْقَمَةَ بْنِ الْفَغْوَاءِ («الغفواء»
وفي اللسان:
«القعواء»
وصححته بفاء مفتوحة ومعجمة ساكنة، من الهروي، والإصابة ٤/ ٢٦٦) يُبايِع أعْرابيَّاً يُلْغِزُ لَهُ فِي الْيَمِينِ، ويُرِي الأعْرابيَّ أَنَّهُ قَدْ حَلَف لَهُ، ويَرَى عَلْقَمة أَنَّهُ لَمْ يَحْلِف، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا هَذِهِ اليمينُ اللُّغَيْزاء؟ » اللُّغَيْزاء مَمْدُودٌ: مِنَ اللُّغَزِ، وَهِيَ (
«من اللَّغَز. وهو أحد جحرة اليربوع»
) جِحَرة اليَرابِيع، تَكُونُ ذَاتَ (
«ذوات»
) جِهَتَيْنِ، تدخُل مِنْ جِهَةٍ، وتخُرج مِنْ جِهَةٍ أُخرّى، فاسْتُعِير لمَعاريض الْكَلَامِ ومَلاْحِنه. هَكَذَا قال الهروي. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ:
«اللُّغَّيْزا- مُثَقلة الْغَيْنِ- جَاءَ بِهَا سِيبَوَيْهِ فِي كِتَابِهِ («في أبنية كتابه»
) مَعَ الخُلَّيْطَي. وَفِي كِتَابِ الْأَزْهَرِيِّ (في الفائق
«اللُّغَيزي»
مخففة) مُخَفَّفَةٌ، وحَقَّها أَنْ تَكُونَ تحِقيرَ (
«تحقيراً للمثقلة»
) المُثّقَّلة. كَمَا يُقَالُ فِي
«سُكَيْت»
إِنَّهُ تحقِير
«سُكَّيْت»
«سِكِّيت»
) . وَقَدْ أَلْغَز فِي كَلَامِهِ يُلْغِز إِلْغازا، إِذَا وَرّى فِيهِ وعَرّض ليَخْفَى.
[هـ] فِي حَدِيثِ عُمَرَ «أَنَّهُ مَرَّ بِعَلْقَمَةَ بْنِ الْفَغْوَاءِ («الغفواء» وفي اللسان: «القعواء» وصححته بفاء مفتوحة ومعجمة ساكنة، من الهروي، والإصابة ٤/ ٢٦٦) يُبايِع أعْرابيَّاً يُلْغِزُ لَهُ فِي الْيَمِينِ، ويُرِي الأعْرابيَّ أَنَّهُ قَدْ حَلَف لَهُ، ويَرَى عَلْقَمة أَنَّهُ لَمْ يَحْلِف، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا هَذِهِ اليمينُ اللُّغَيْزاء؟
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «أَنَّهُ مَرَّ بِعَلْقَمَةَ بْنِ الْفَغْوَاءِ («الغفواء»، «القعواء»، «من اللَّغَز. وهو أحد جحرة اليربوع».