الإسلام > غريب الحديث > لوط
معنى وشرحُ كلمة «لوط» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة لوط
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
- فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ
«قَالَ: إِنَّ عُمر لأَحَبّ النَّاسِ إِلَيَّ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَعَزُّ الوَلَدِ أَلْوَطُ»
أَيْ ألْصَق بِالْقَلْبِ. يُقَالُ: لَاطَ بِهِ يَلُوطُ ويَلِيطُ، لُوطاً ولِيطاً ولِيَاطاً، إِذَا لَصِق بِهِ: أَيِ الولَدُ ألْصَق بالقَلْب. وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي البَخْتَرِيّ
«مَا أزْعُم أنَّ عَلِيًّا أفضلُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَلَا عُمر، وَلَكِنْ أجِدُ لَهُ مِنَ اللَّوْطِ مَا لَا أجِدُ لأحدٍ بَعْدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
. [هـ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ
«إِنْ كُنْتَ تَلُوطُ حَوضَها»
أَيْ تُطَيِّنُه وتُصْلحه. وأصْلُه مِنَ اللُّصوق. وَمِنْهُ حَدِيثُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ
«ولَتقُومَنّ وَهُوَ يَلُوط حَوضَه»
وَفِي رِوَايَةٍ
«يَلِيطُ حَوْضه»
. وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتادة
«كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِنَّمَا يَشْرَبون فِي التَّيِه مَا لَاطُوا»
أَيْ لَمْ يُصِيبوا مَاءً سَيْحاً، إِنَّمَا كَانُوا يَشْربون مِمَّا يَجْمَعونه فِي الحِياض مِن الآبارِ. وَفِي خُطْبَةِ عَلِيٍّ
«ولَاطَهَا بالبِلَّة حَتَّى لَزِبَت»
. [هـ] وَفِي حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، فِي المُسْتَلَاطِ
«إِنَّهُ لَا يَرِث»
يَعْنِي المُلْصَق بالرجُل فِي النَّسَب. وَحَدِيثُ عَائِشَةَ فِي نِكاح الْجَاهِلِيَّةِ
«فالْتَاطَ بِهِ ودُعي ابْنَه»
أَيِ ألْتَصَق بِهِ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ
«مَنْ أحَبّ الدُّنْيَا الْتَاطَ مِنْهَا بِثَلَاثٍ: شُغْلٍ لَا يَنْقَضِي، وأمَلٍ لَا يُدْرَك، وحِرْصٍ لَا يَنْقطِع»
. وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ
«أَنَّهُ لَاطَ لفِلان بِأَرْبَعَةِ ألافٍ، فبَعَثه إِلَى بَدْر مكانَ نَفْسِهِ»
أَيْ ألْصق بِهِ أَرْبَعَةَ ألافٍ. [هـ] وَحَدِيثُ الْأَقْرَعِ بْنِ حابِس
«أَنَّهُ قَالَ لعُيَيْنة بْنِ حِصْن: بِمَا اسْتَلَطْتُمْ دَمَ هَذَا الرَّجُل؟»
أَيِ اسْتَوْجَبْتم واسْتَحْقَقْتم؛ لِأَنَّهُ لمَّا صارَ لَهُم كأنَّهُم ألْصَقوه بأنْفُسِهم.
- فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ «قَالَ: إِنَّ عُمر لأَحَبّ النَّاسِ إِلَيَّ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَعَزُّ الوَلَدِ أَلْوَطُ» أَيْ ألْصَق بِالْقَلْبِ.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «قَالَ: إِنَّ عُمر لأَحَبّ النَّاسِ إِلَيَّ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَعَزُّ الوَلَدِ أَلْوَطُ»، «مَا أزْعُم أنَّ عَلِيًّا أفضلُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَلَا عُمر، وَلَكِنْ أجِدُ لَهُ مِنَ اللَّوْطِ مَا لَا أجِدُ لأحدٍ بَعْدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»، «إِنْ كُنْتَ تَلُوطُ حَوضَها».