نفح

الإسلام > غريب الحديث > نفح

معنى وشرحُ كلمة «نفح» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.

آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18

معنى نفح في غريب الحديث

فِيهِ

«المُكْثِرون هُم المُقِلُّون إِلَّا مَنْ نَفَحَ فِيهِ يَمينَه وشِمالَه»

أَيْ ضَرَب يَدَيه فِيهِ بالعَطاء. النَّفْحُ: الضَّرْب والرَّمْي. وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ

«قَالَتْ: قَالَ لِي رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنْفِقِي، أَوِ انْضَحِي، أَوِ انْفَحِي، وَلَا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللَّه عَلَيْكِ»

. وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيح

«أَنَّهُ أبْطَل النَّفْحَ»

أَرَادَ نَفْحَ الدَّابةِ برجْلِها، وَهُوَ رَفْسُها، كَانَ لَا يُلْزِم صاحِبَها شَيْئًا. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ

«إِنَّ جِبْرِيلَ مَع حَسَّان مَا نَافَحَ عَنّي»

أَيْ دافَع. والْمُنَافَحَةُ والمُكافَحة: المُدافَعة والمُضارَبة. ونَفَحْتُ الرجُل بِالسَّيْفِ: تَناوَلْتُه بِهِ، يُريد بِمُنافَحتِه هِجاءَ الُمشْركين، ومُجاوَبَتَهم عَلَى أشْعارِهِم. وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي صِفّين

«نَافِحُوا بِالظُّبَا»

أَيْ قاتِلوا بالسُّيوف. وأصلُه أَنْ يقرب أحدُ المُتقاتِلين مِنَ الْآخَرِ بحَيْث يَصِل نَفْحُ كلِّ واحدٍ مِنْهُمَا إِلَى صاحِبه، وَهِيَ ريحُه ونَفَسُه. ونَفْحُ الرِّيحِ: هُبُوبُها. ونَفَحَ الطِّيبُ، إِذَا فَاحَ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ

«إِنْ لربِّكم فِي أيَّام دَهْركم نَفَحَاتٍ، أَلَا فَتَعَرّضوا لَهَا»

. وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ

«تَعرّضوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللَّه تَعَالَى»

. وَفِيهِ

«أوَّلُ نَفْحَةٍ مِنْ دَم الشَّهِيدِ»

أَيْ أَوَّلُ فَوْرة تَفُور مِنْهُ.

أسئلة شائعة عن نفح

ما معنى نفح في الحديث؟

فِيهِ «المُكْثِرون هُم المُقِلُّون إِلَّا مَنْ نَفَحَ فِيهِ يَمينَه وشِمالَه» أَيْ ضَرَب يَدَيه فِيهِ بالعَطاء.

في أي حديثٍ وردت كلمة نفح؟

وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «المُكْثِرون هُم المُقِلُّون إِلَّا مَنْ نَفَحَ فِيهِ يَمينَه وشِمالَه»، «قَالَتْ: قَالَ لِي رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنْفِقِي، أَوِ انْضَحِي، أَوِ انْفَحِي، وَلَا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللَّه عَلَيْكِ»، «أَنَّهُ أبْطَل النَّفْحَ».

كلمات أخرى بحرف ن في غريب الحديث

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.7 / 29.5
الإضاءة 15%
البدر بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل