الإسلام > فتاوى > اداب > إذا سها الإنسان في صلاته وقرأ سورة الفاتحة دون أن يتدبرها، ولم يتذكر…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كان الشيء عارضا يعيد إذا شك هل قرأ الفاتحة أو ما قرأها يقرؤها،
أما إذا كان عن وساوس يكثر عنده ذلك فيطرح الوساوس،
ويبني على أنه قرأها ويترك الوسوسة ويتعوذ بالله ولا يعيدها؛
لأن الشيطان حريص على إفساد أعمال بني آدم،
فإذا كان شيئا عارضا فإنه يعيدها يقرؤها حتى يتحقق أنه قرأها،
أما إذا كان وسوسة هذا يترك ذلك،
وإذا وقع عليه هذه الوساوس يبني على أنه قرأها ولا يعيدها،
والحمد لله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.