الإسلام > فتاوى > اداب > إذا كان زوجها أذن لها، أو كانت تعرف أنه لا يمنع من ذلك، وأنه يرغب في…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أما بر الوالدين في حياتهما وبعد موتهما فهذا شيء مطلوب من المسلم،
وهو من أفضل الأعمال،
ولكن الصلاة عن الميت لا تفعل،
وإنما الذي ينبغي أن تفعله عن والديك الميتين الصدقة عنهما والدعاء والاستغفار لهما،
وإذا صليت فإنك تدعو لنفسك ولوالديك وللمسلمين وتستغفر لهما،
وتترحم عليهما،
هذا هو المشروع لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث،
صدقة جارية،
أو علم ينتفع به،
أو ولد صالح يدعو له» ،
فالذي ينبغي لك مع والديك الميتين الدعاء لهما والتصدق عنهما والحج عنهما إذا أمكن،
هذه كلها أعمال يصل ثوابها إليهما إن شاء الله،
أما الصلاة،
فإنه لا يصلي أحد عن أحد؛
لأن الصلاة عمل بدني،
لا تدخله النيابة.
***
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.