الإسلام > فتاوى > اداب > هل الإشارة تكون مقام العبارة في السلام كالاقتصار على رفع اليد
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا يجوز أن يقتصر الإنسان على الإشارة؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك،
ولكن إذا كان الإنسان بعيداً أو كان أصم فاجمع بين الإشارة والعبارة،
وأما أن تقتصر على الإشارة فلا،
فهنا ثلاث حالات: الأولى: أن تقتصر على الإشارة فقط،
فهذا لا يجوز.
الثانية: العبارة فقط،
وهذا جائز وهو الأصل.
الثالث: أن تجمع بين الإشارة والعبارة وهذا إذا كان هناك سبب،
ككون الإنسان بعيداً أو كونه لا يسمع اجمع بين الإشارة والعبارة،
وأما إبلاغ السلام لمن أوصاك به،
فإن تحملت ذلك وقلت حين قال: سلم لي على فلان قلت: نعم إن شاء الله،
فإنه يجب عليك أن تبلغ،
ولكن في مثل هذه الحال،
إذا قال لك سلم لي على فلان،
تقول: إن شاء الله،
ما لم أنس،
قيد،
من أجل ألا تخرج بإثم،
وإلا قال العلماء: إذا التزم الإبلاغ وجب عليه الإبلاغ.
السائل: عندنا كثير من الناس يقولون: نبلغك السلام وننسى أحياناً الشيخ: عليهم جميعاً السلام.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.