ما هو الأفضل إذا كنت مسافراً أن أصلي في المساجد التي بنيت على الطرق، أو في البر

الإسلام > فتاوى > اداب > ما هو الأفضل إذا كنت مسافراً أن أصلي في المساجد التي بنيت على الطرق،…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما هو الأفضل إذا كنت مسافراً أن أصلي في المساجد ال…»

إذا كنت مسافراً فأينما أدركتك الصلاة فصل،
فإذا دخل الوقت وأنت بعيد عن المحطة التي فيها المسجد ومعك ماء فتتطهر وصل،
هذا هو الأفضل،
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل) ،
أما إذا كنت قريباً فالمكان الذي يصلى فيه أفضل من غيره مما لم يصل فيه،
لأن الفقهاء رحمهم الله قالوا: إن المسجد العتيق أولى أن يصلى فيه من المسجد الجديد.

وعللوا ذلك بقدم الصلاة فيه.

ثم إنكم إذا وصلتم إلى المحطة وصليتم في المسجد ربما تجدون جماعة،
وكلما كثر الجمع فهو أفضل،
ثم إنكم أيضاً إذا صليتم في المساجد التي في المحطات تتأكدون من استقبال القبلة،
فإن من يصلي في البر إذا لم يكن معه آلة القبلة ربما يخطئها،
ففيها هذه الفوائد الثلاث: ١- أنها أقدم في العبادة.

٢- أنه أقرب إلى تكثير الجماعة.

٣- أنه أقرب إلى إصابة القبلة.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 12 · الأسئلة > الأفضل للمسافر أن يصلي في المساجد التي على الطرق أو في البر

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما هو الأفضل إذا كنت مسافراً أن أصلي في المساجد ال…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.7 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل