الإسلام > فتاوى > اداب > الأول ولعلهما تخريجه لعدم توافر شروطهما فيه. [عند تخريج حديث ما، هل …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
]
إذا كان الحديث في الصحيحين فلا داعي للإكثار من ذكر المصادر وإذا لم يكن فيهما فيذكر من المصادر ما يشتمل من الطرق على ما يصحح الخبر لا سيما الدواوين المعتبرة عند أهل العلم المشهورة دون الغريبة من الأجزاء وغيرها.
[ما هي الطريقة المثلى لترتيب المصادر عند عزو الحديث لها أثناء التخريج،
وهل يفضل ذكر الصحابي والتابعي وتابع التابعي الذين رووا الحديث؟
أحسن الله إليكم وجزاكم عنا خير الجزاء.
]
ترتيب المصادر إما يبدأ بالأصح فالصحيح فما دونهما كالبخاري ثم مسلم ثم السنن ثم المسانيد والجوامع وهكذا وعلى هذا جري كثير من المحققين والمخرجين أن ترتب ترتيباً زمنياً فيقدم مالك ثم أحمد ثم البخاري ثم مسلم وهكذا.
ويقتصر على ذكر الصحابي إذا سلم الحديث من اختلاف بين رواته وإلا فيذكر منهم ما يحتاج إليه لبيان الاختلاف.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.