الإسلام > فتاوى > اداب > ما حكم الدين فى استخدام طابع البريد على الخطابات المرسلة ولصقها على …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا لم يبطل طابع البريد الملصق على الخطاب بخاتم أو غيره فلا يجوز الانتفاع به مرة ثانية لمصلحة الإنسان الذى عثر عليه ولا لمصلحة إنسان آخر،
لأنه فى مقابل خدمة أدتها مصلحة البريد،
وقد دفع مرسل الخطاب ثمن هذا الطابع للمصلحة وقامت المصلحة بإرساله،
فلو استعمل فى إرسال خطاب آخر فقد كلف مصلحة البريد - أو هيئة البريد- خدمة من غير مقابل،
فعليه أن يدفع للمصلحة ثمن الطابع،
ولكن ما هى الوسيلة لذلك؟
هو حرّ فى اختيار الوسيلة.
وقد رأى بعض ذوى الرأى أن هذا الطابع يمكن استعماله مرة أخرى فى مصلحة أو خدمة للدولة وليست له منفعة شخصية فيها،
كالتصدق بثمنه على فقير،
أو إرسال خطاب لطالب استشارة أو فتوى يقدمها مجانا بدون مقابل،
وذلك من باب التعاون على البر ونشر العلم وقضاء مصالح المسلمين.
وهو رأى لا بأس به
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.