السائل: إبراهيم من الرياض يقول: من هي الفرقة الناجية، وما خصائصها

الإسلام > فتاوى > اداب > السائل: إبراهيم من الرياض يقول: من هي الفرقة الناجية، وما خصائصها

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «السائل: إبراهيم من الرياض يقول: من هي الفرقة الناج…»

الفرقة الناجية هي المتمسكة بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم،
هم أهل السنة والجماعة،
الفرقة الناجية: هم الذين آمنوا بالله ورسوله،
واستقاموا على دين الله،
وآمنوا بكل ما أخبر الله به ورسوله،
وساروا على نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم بأداء فرائض الله،
وترك محارم الله،
والإيمان بأن الله سبحانه فوق العرش،
قد استوى عليه استواء يليق بجلاله وعظمته،
وأنه سبحانه مسمى بالأسماء الحسنى موصوف بالصفات العلى:

{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}

هم أهل السنة والجماعة،
وهم الفرقة الناجية،
الأمة افترقت على ثلاث وسبعين فرقة

كلها في النار إلا واحدة،
وهذه الواحدة هي الفرقة الناجية،
هي التي آمنت بالله ورسوله،
وآمنت بأسماء الله وصفاته،
وآمنت بأنه سبحانه هو المستحق العبادة،
وأنه الإله الحق،
وأنه فوق العرش قد استوى عليه استواء يليق بجلاله،
وأنه مسمى بالأسماء الحسنى،
موصوف بالصفات العلا الواردة في الكتاب العزيز وفي السنة الصحيحة،
المطهرة هم أهل السنة والجماعة،
وهم الفرقة الناجية،
وهم الطائفة المنصورة،
إلى قيام الساعة،
وإن قلوا،
في أي مكان،
أما الثنتان والسبعون فرقة فمتوعدون بالنار،
فيهم الكافر،
وفيهم المبتدع الذي ليس بكافر،
هم الذين حادوا عن طريق السلف،
لكن تارة يكون الذي حاد عنها كافرا،
وتارة يكون دون ذلك،
اثنتان وسبعون فرقة كلها متوعدة بالنار،
فيهم الكافر والمبتدع،
وفيهم من بدعته تلحقه بالكفرة،
ومنهم من بدعته ما دون ذلك.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثالث، ص 132 · باب ما جاء في الفرق والطوائف > بيان خصائص الفرقة الناجية

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«السائل: إبراهيم من الرياض يقول: من هي الفرقة الناج…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.8 / 29.5
الإضاءة 43%
البدر بعد 8 يوم
الحمد لله