حكم الغيبة إذا كانت تظلماً فضيلة الشيخ! الغيبة على الإنسان الذي ظلمك إن وقفت واغتبتَه

الإسلام > فتاوى > اداب > حكم الغيبة إذا كانت تظلماً فضيلة الشيخ! الغيبة على الإنسان الذي ظلمك…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «حكم الغيبة إذا كانت تظلماً فضيلة الشيخ! الغيبة على…»

هذا لا بأس به،
يعني: لو أن إنساناً جاء إلى ولي الأمر وقال: فلان فعل فيَّ كذا وكذا،
أو أنه ذكره لغير ولي الأمر لصاحب له يستشيره ماذا يفعل فهذا لا بأس به،
أو يغتابه تحذيراً منه،
هذا لا بأس به؛
لأن المقصود به الإصلاح،
والنبي صلى الله عليه وسلم استأذن عليه رجل فقال: (ائذنوا له بئس أخو العشيرة هو) فأثنى عليه ذماً،
ولما دخل يعني: انشرح له النبي عليه الصلاة والسلام؛
لأن الرجل-فيما يظهر- كبير قوم،
ولكنه سيئ.

فالمهم أنه إذا كان المقصود بذلك النصح،
أو التظلم،
أو المشورة،
أو ما أشبه ذلك،
فلا بأس بذلك،
العلماء رحمهم الله في كتب الرجال رجال الحديث يذكرون ما يُجْرَح به الإنسان،
يقولون: هذا كذاب،
هذا متهم بالكذب،
هذا ضعيف،
ولا بأس.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 9 · الأسئلة > حكم الغيبة إذا كانت تظلما

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«حكم الغيبة إذا كانت تظلماً فضيلة الشيخ! الغيبة على…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.2 / 29.5
الإضاءة 48%
البدر بعد 8 يوم
لا إله إلا الله