أنا طالب في المدرسة الثانوية في الصف الثالث؟، عمري ١٧ سنة، كان لي في السنة الماضية صديق تعرفت عليه حديثاً، ولم أكن أعرف عنه شيئاً حتى اكتشفت أنه (ملحد) ، فناقشته وأقمت عليه الحجة مرة أو مرتين، فما كان رده إلا الهروب، ومن حينها قاطعته، وتبرأت منه؛ امتثالاً لأمر الله، وتزايدت معه الأمور حتى أنه أصبح الآن يستهزأ بالقرآن، ويؤلف النكات الساخرة من الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم- والقرآن، وكل ما يتعلق بهذا الدين الحنيف، بكل جرأة، ولقد فتن كثيراً من الشباب، وأصبحوا تقريباً مثله، والذي لم يفتن فإنه يستمع لنكاته فيضحك، وإن لم يضحك فإنه لا يبدي ردة فعل من غيرة على هذا الدين، سألت أخي عن وضعه، فقرأ لي من سورة (ق) ما معناه أن أذكر بالقرآن من يخاف وعيد وأصبر، أنا الآن صابر ولكنني سأنفجر؛ إذ كل يوم يؤلف ويفتن، وما من أحد يرد عليه من رفاقه المسلمين، ولكنني لا أستطيع أن أرى حرمات الله تهدم أمامي ولا أحرك ساكناً، هل أضربه؟ ماذا أفعل؟ هل أضع له حداً؟ أرجوكم أفتوني نحن هنا في بلد علمانية ليس هناك من أشتكي إليه من مدرسين أو إداريين، وحرمات الله تنتهك وليس هناك من يدافع عنها. أفتوني مأجورين
الإسلام > فتاوى > اداب > أنا طالب في المدرسة الثانوية في الصف الثالث؟، عمري ١٧ سنة، كان لي في…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جواب الفتوى عن «أنا طالب في المدرسة الثانوية في الصف الثالث؟، عمري…»
الأخ الكريم/ سلمه الله ورعاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فنشكر لك مراسلتك لنا على موقع الإسلام اليوم ونرجو الله أن تجد منا النفع
والفائدة.
و
👤
مصدر الفتوى
د. طارق بن عبد الرحمن الحواس من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 83 · استشارات دعوية وإيمانية > خامسا: قضايا إيمانية > الصبر
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.
فتاوى ذات صلة بـ«أنا طالب في المدرسة الثانوية في الصف الثالث؟، عمري…»