الإسلام > فتاوى > اداب > أنا طبيب لا أحب الكذب، صادفني موقف مع مريضة وأبنائها، اكتشفنا إصابته…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
فإن الإنسان المريض في وضع يعتبر فيه ضعيف الشخصية،
ويتأثر بما يحيط به،
وإذا عرف عن هذا المريض أنه لا يتحمل أن يفاجأ بمثل هذا المرض وأنه يتضرر إذا علم أنه مصاب بهذا المرض فإنه لا يخبر به؛
لأن المقصود هو مصلحته،
وكونه يعرف أن مرضه هو هذا أو ذاك لا يفيد كثيرا،
بينما إذا أخبر بمرض آخر أخف منه ترتفع معنوياته ويكون عنده شعور بالراحة،
وتقبل للدواء أكثر،
فلا يخبر بهذا المرض لمصلحته.
أما إذا كان الإنسان قوي الشخصية وعنده إيمان ويقين وقدرة على التعامل مع هذا المرض بالصبر والاحتساب واللجوء إلى الله تعالى،
فإنه يخبر بهذا المرض ويبين له؛
لأنه قد يكون أنفع له لترتيب أموره مع أهله وأقاربه وحسن لجوءه إلى الله ودعائه وتضرعه إليه.
فالأمر يعود إلى حال ذلك الإنسان المريض،
فالذي يتضرر إذا علم بهذا المرض لا يخبر به،
والذي يزيده إيماناً،
وقوة،
وصبراً،
واحتساباً،
يخبر به.
وبالله التوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.