"مَنْ الذي أوجدنا في هذه الحياة؟ ولماذا أوجدنا؟ " . ومن المعروف عقلياً ووجدانياً عند الإنسان ذي العقل الواعي والقلب المستيقظ أن الله -تعالى- هو الخالق، وأنه خلقنا لنكون سعداء بعبادته ولنؤدي واجب الشكر له، ونرتقي إلى درجة المحبة له والتعظيم له، من خلال اتباع منهاجه الذي أرسل به رسله ومنهم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد -صلوات الله وسلامه عليه-. هذا هو الهدف الجوهري في الحياة، إذا استطاع الإنسان أن يحققه فيها فإنه سيخرج من دوائر الإهمال والشتات، ويدخل دائرة القصد والوحدة، وبذلك تتمهد له الأهداف العقلية والشعورية والعملية في هذه الحياة، وتنتظم في سلك واحد متجانس غير متشاكس. أما إذا فقد الإنسان هذا الهدف الأولي وهذا المقصد الجوهري من وجوده فإن حياة التناقض والحسرة والتعب سوف تحيط به من كل جانب. ولذلك يمكن أن يقال لكل عاقل يريد أن يصل إلى هذه الصورة الرائعة، ويستمتع بصوت الضمير الهادئ، ويستشعر طعم السعادة والطمأنينة: هاهو الطريق يبدأ منك، استخدم قدراتك بطريقة عظيمة، امتلك الحكمة الكافية للتمييز بين ما هو صحيح وما هو خطأ، وامتلك الإرادة الجيدة لتحقيق الرغبة في أداء الأشياء الصحيحة فقط، وامتلك القوة الكافية لتنفيذ الأشياء الصحيحة. والمبتدأ هو في

الإسلام > فتاوى > اداب > "مَنْ الذي أوجدنا في هذه الحياة؟ ولماذا أوجدنا؟ " . ومن المعروف عقلي…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «"مَنْ الذي أوجدنا في هذه الحياة؟ ولماذا أوجدنا؟ "…»

الحقيقية على الأسئلة الكبرى: "من أين جئت؟
ولماذا أنا في الحياة؟
وماذا بعد هذه الحياة" ؟

ومن الحقائق المعروفة أنه إذا كان الإنسان لا يدري أين يريد فإن أي طريق سوف يوصل إلى لا شيء،
وإذا كان هذا المخلوق المكرم يسير بلا هدف لوجوده وحياته فإنه بذلك يسير على خطة الأمس الكئيب،
وفي الغد سوف يصل إلى اليوم الحزين،
أما إذا اغتنم الإنسان فرص العقل المدرك،
والقلب المستشعر،
والروح المتوهجة،
والطاقات الهائلة لديه ووجهها لشكر خالقه بالعبادة فإنه بذلك يغتنم نقاط القوة لديه،
ليصل إلى الاستقرار والسعادة والسلام الداخلي.

👤
مصدر الفتوى د. سعيد بن ناصر الغامدي
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 115 · الرقائق والأذكار > المراقبة والمحاسبة > الهدف من الحياة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«"مَنْ الذي أوجدنا في هذه الحياة؟ ولماذا أوجدنا؟ "…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.3 / 29.5
الإضاءة 39%
البدر بعد 8 يوم
الحمد لله