الإسلام > فتاوى > اداب > أيهما أفضل: أن أقول: (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أخي الكريم: أسأل الله تعالى أن يجعلني وإياك من الذاكرين الله كثيراً،
وأن يجعلني وإياك ممن إذا ذكر الله وجلت قلوبهم.
يا محب: في باب الأذكار بعض الضوابط التي يعين الالتزام بها على الانتفاع بها - إن شاء الله- أذكر منها ما يناسب هذا المقام،
وهي:
الضابط الأول: أن يراعي المسلم العدد،
واللفظ الشرعي الذي جاءت به السنة في كل ذكر؛
لأن ذلك أفضل بالاتفاق،
ومن أهل العلم من يرى أن من زاد على العدد،
فإنه يقع في محذورين:
الأول: الوقوع في البدعة؛
لأن في ذلك نوع استدراك على صاحب الشرع.
الثاني: أنه يخشى عليه ألا يتحقق له الأجر أو الفائدة المرجوة من ذلك الذكر،
قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله- في (الفتح ٢/٣٨٤) عند شرحه ح : "واستنبط من هذا أن مراعاة العدد المخصوص في الأذكار معتبرة" ا. ه. وقال - أيضاً- في الفتح (١١/١١٦)
(٦٣١٢) : "ألفاظ الأذكار توقيفية،
ولها خصائص وأسرار،
لا يدخلها القياس،
فتجب المحافظة على اللفظ الذي وردت به،
وهذا اختيار المازري،
قال: فيقتصر فيه على اللفظ الوارد بحروفه،
وقد يتعلق الجزاء بتلك الحروف" ا. ه.
الضابط الثاني: أن المفاضلة بين الأذكار تحتاج إلى نص يطمئن إليه الإنسان في التفضيل،
ومن المتفق عليه بين أهل العلم - فيما أعلم- أن القرآن أفضل الذكر؛
لأنه كلام الله -تعالى-،
أما بقية الأذكار فيقع فيها النزاع بين أهل العلم - رحمهم الله تعالى-،
وثمة ضوابط أخرى يطول
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.