كيف تكون التوبة إلى الله توبة خالصة، والعودة إلى الله بلا رجعة

الإسلام > فتاوى > اداب > كيف تكون التوبة إلى الله توبة خالصة، والعودة إلى الله بلا رجعة

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «كيف تكون التوبة إلى الله توبة خالصة، والعودة إلى ا…»

التوبة إلى الله مطلوبة،
والآيات والأحاديث فى ذلك كثيرة،
وشعور المؤمن بالنقص فى أداء الواجب لله يدعوه إلى الرجوع إليه،
حتى لو كان التقصير فى مندوبات،
فمن باب أولى تكون التوبة من التقصير فى الواجبات.

وقال العلماء: إن أركانها ثلاثة: الإقلاع عن الذنب،
والندم على ما فرط منه،
والعزم على عدم العودة إليه،
وإذا كان العصيان متعلقًا بحقوق الغير كالسرقة مثلا وجب رد المسروق إلى صاحبه أو طلب السماح منه.

ولا تقبل هذه التوبة إلا إذا كانت خالصة لله صادرة من أعماق القلب لا يكتفى فيها باللسان فقط.

ولو وقعت التوبة بهذه المواصفات يرجى قبولها،
ويرجى استقامة السلوك بعدها.

وعدم العودة إلى المعصية أمر لا يجزم به الإنسان،
فالإنسان معرض للخطأ غير معصوم،
لكن لو صدق فى توبته ثم غلبه الشيطان وأخطأ،
ثم بادر بالتوبة الخالصة يرجى أن يعفو الله عنه،
فباب التوبة مفتوح إلى أن تقوم الساعة أو يحتضر الإنسان،
والمهم هو الإخلاص فيها،
والمبادرة بها عند المعصية

👤
مصدر الفتوى دار الإفتاء المصرية
من «فتاوى دار الإفتاء المصرية» · ص 202 · التائب من الذنب

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«كيف تكون التوبة إلى الله توبة خالصة، والعودة إلى ا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.4 / 29.5
الإضاءة 40%
البدر بعد 8 يوم
أستغفر الله