الإسلام > فتاوى > اداب > كيف تكون صلة الرحم بين الرجل وبنات عمه، حيث أنه ليس محرماً لهن
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
نعم ابن العم،
وابن الخال ليسا من المحارم وإن كانا من أولي الأرحام ومن الأقارب،
ويعتبران أقارب للإنسان ويجتمع الإنسان مع قريبه برحم من الأجداد،
وصلة الرحم لا تستدعي أن الإنسان يختلط ويخلو بمن ليست من محارمه كبنت العم،
فإنها وإن كان بينها وبينه رحم وتجب صلتها؛
إلا أن هذا لا يبيح له أن يخلو بها،
أو أن ينظر إلى شيء من بدنها فإنها أجنبية منه من حيث العورة لكن يصل رحمه بمثل هؤلاء النساء بالإحسان إليهن وبزيارة بناته وزوجته لهن،
وإذا كان عنده هدايا أو أشياء ونحوها أو مناسبات فإنه يدعوهن لحضور مناسباته في منزله للاجتماع مع نسائه،
لا أن يجتمع هو معهن،
ولا بأس أن يسلم عليهن من وراء حجاب من دون اختلاط بهن،
أو أن يُسلّم بالهاتف أو غيره للاطمئنان على صحتهن ونحو ذلك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.