الإسلام > فتاوى > اداب > عندما كان عمري ثلاثين عامًا كانت أمِّي تعيشُ في كنفي، وأُنفِقُ عليها…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أوَّلا: أسأتَ في رفعِكَ صوتَك عليها،
وكلامِك عليها كلامًا غيرَ لائق؛
لأنَّ ذلك من العقوق،
وقد أوجبَ اللهُ برَّ الوالديْن،
وحرَّم عقوقَهما في كتابِهِ وعلى لسانِ رسولِهِ -صلى الله عليه وسلم-،
وقد أحسنتَ في ندمِكَ على ما حصلَ من ذلك وتوبتِكَ منه كلِّه،
ونرجو أن يتقبَّلَ اللهُ توبتَكَ ويغفرَ ذنبك.
ثانيًا: التَّوبةُ النَّصوحُ هي التي تشتملُ على: النَّدمِ على ما وقعَ من الذَّنب،
والعزمِ على عدمِ العودةِ إليه.
ثالثًا: أحسنتَ في الحجِّ عن أُمِّكَ وعن أُمِّها،
وفي الصَّدقةِ عنها،
ونرجو أنْ يُكَفِّرَ اللهُ بذلك ذنوبَكَ ويُثيبَكَ على ذلك،
وهذا ممَّا ينفعُ اللهُ بهِ والدتَك ووالدتَها،
وكذلك الدُّعاءُ بالمغفرةِ والرَّحمةِ ودخولِ الجنَّةِ والنَّجاةِ من النَّار.
نسألُ اللهَ لنا،
ولكَ التَّوفيقَ والمغفرةَ والرَّحمة .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.