الإسلام > فتاوى > اداب > قال تعالى: {ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى} [النازعات:٢٢] (أدبر) أي: تولى مد…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وكان يفتخر بالأنهار والملك الواسع،
فيما قال لهم:
{يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ * أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكَادُ يُبِينُ}
[الزخرف:٥١-٥٢] فما الذي حصل؟
أغرقه الله عز وجل بالماء الذي كان يفتخر به،
وأورث الله ملك مصر بني إسرائيل الذين كان يستضعفهم،
قال الله تعالى:
{فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى}
[النازعات:٢٥] يعني أنه نكل به في الآخرة وفي الأولى،
فكان عبرة في زمنه وعبرة فيما بعد زمنه إلى يوم القيامة،
فكل من قرأ كتاب الله وقرأ ما صنع الله بفرعون فإنه يتخذ ذلك عبرة يعتبر به.
وكيف أهلكه الله مع هذا الملك العظيم،
وهذا الجبروت،
وهذا الطغيان فصار أهون على الله تعالى من كل هين.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.