الإسلام > فتاوى > اداب > ما حكم قول الإنسان لأخيه (أمانة)
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
قول الرجل لأخيه: (أمانة) يعني: كن صادقاً في خبرك لا تكذب علي،
فأنا أأتمنك فيما تخبرني به،
وعلى هذا فلا بأس في ذلك،
ولكن إذا أراد منه أن يقسم بالأمانة،
يعني: قل لي بالأمانة،
فإن هذا لا يجوز،
فقد جاء عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "ليس منا من حلف بالأمانة ...
" أبوداود (٣٢٥٣) ،
وأحمد (٢٢٩٨٠) ،
واللفظ له من حديث بريدة - رضي الله عنه-،
فعلى هذا ينبغي اجتناب هذا اللفظ الذي يوهم هذا القسم بالأمانة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.