الإسلام > فتاوى > اداب > كان هناك شخص مسلم.. يشهد ألا إله إلا الله، ويصلي، ويصوم، ويقوم بجميع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
كلا الرجلين لا يجوز له ذلك،
فلا يجوز للرجل المسلم أن يتعرّض أعضاء الهيئة أو يصفهم بصفات هم منها بريئون؛
لأنهم يأمرون بالمعروف،
وينهون عن المنكر،
ويدعون إلى الله جلّ وعلا بالحكمة والموعظة الحسنة.
فالواجب على المسلم أن يتعاون معهم،
وأن يحترم أقوالهم؛
لأنهم يدعون المسلم إلى ما ينفعه،
ويحذّرونه عما يضره،
فالواجب التعاون معهم.
ثم إن الأخ الآخر الذي سمَّع بهذا وفضحه لا يجوز له ذلك،
بل يجب عليه أن يناصحه سرّاً،
لحديث عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة) ) أخرجه البخاري (٢٤٤٢) ،
ومسلم (٢٥٨٠) . وقد ورد في الأثر: ((المؤمن ينصح ويستر والمنافق يفضح) ) فلا يجوز للمسلم أن يفضح أخاه المسلم.
فعليه أن يستحلّ من صاحبه،
ويدعو له،
وينشر محاسنه في الأماكن التي ذكر فيها مساوئه،
ويتوب إلى الله -جل وعلا- ويندم على ما فرط منه،
والله -جل وعلا- يتوب على من تاب،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.