الإسلام > فتاوى > اداب > كنت شاباً كثير اللهو، كنت مفرطاً في جنب الله، ثم منَّ الله علي بالهد…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الأخ المكرم: -ثبتنا الله وإياك على الحق،
وجعلنا وإياك هداة مهتدين-.
أخي الفاضل: هناك عيادات متخصصة في مكافحة التدخين،
وأدوية تساعد على ترك التدخين،
يمكن أن تستفيد منها،
فإذا لم تكن عندكم في بلدكم فيمكنك أن تراسلها عبر الإنترنت،
فتبحث أولاً في أحد محركات البحث عن (جمعية مكافحة التدخين) ،
وستجد في نتيجة البحث جمعيات كثيرة،
فراسلهم بالبريد الإلكتروني،
وخذ منهم المعلومات،
واطلب منهم مساعدتك.
ولا تنس الإكثار من الدعاء بأن يعينك الله على ترك الدخان وبغضه،
واجتنب الجلوس مع المدخنين.
وأخيراً: فإن -التدخين وإن كان من الخبائث ومحرماً-،
فإن معصية شربه لا ينبغي أن تدفعك إلى اليأس من حالتك،
والظن بأنك إنسان غير صالح،
فإنك - ولله الحمد- حسب ما ذكرت في رسالتك- على خير،
وفيك صلاح واستقامة،
فاستقم على ما أنت عليه من الخير،
وأكثر من الاستغفار،
ولا يضرك - بإذن الله- هذه المعصية،
فلا ينبغي أن يتلاعب بك الشيطان،
فيدفعك إلى الضعف،
وترك طريق الاستقامة بسبب شربك للدخان،
واعلم أن الله غفور رحيم،
وسعت رحمته كل شيء،
وحاول،
ولا تيأس في سبيل ترك هذا الشراب الضار المؤذي المسبب للأمراض.
أسأل الله أن يعينك على ذلك،
إنه على كل شيء قدير،
وصلى الله على نبينا محمد.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.