الإسلام > فتاوى > اداب > لقد عمت البلوى بالأفراح التي يحصل فيها من الإسراف ما يغضب الله ورسول…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
-
أولاً: عليكم نصحهم عن هذا الإسراف،
بل يقتصرون على أدنى الكفاية من الطعام،
بذبح اثنتين أو على الأكثر أربعاً من الغنم المتوسط،
والاقتصاد في صنعة الطعام،
وفي استئجار بيوت الحفلات،
فالاقتصار على الحفل في منزل أحد الزوجين بدون تكلف ودفع الزيادة والمنافسة في استئجار بيوت الحفلات الغالية،
وقد قال الله تعالى (ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) (الأعراف:٣١) وقال الله تعالى (ولا تبذر تبذيراً إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين) (الإسراء:٢٧) . والتبذير هو إفساد المال المحترم،
بحيث يكثر من الأطعمة التي لا أهمية لها،
والتي يذهب أكثرها في الأرض أو مع القمامات،
مما ينذر ويخيف بسلبها كما حصل لمن قبلنا.
ثانياً: عليكم تحذير الأهالي عن تعاطي الأكسية الشفافة أو الضيقة،
التي تبرز محاسن المرأة،
وتمثل أعضاءها،
كالثديين والعجيزة،
والبطن والظهر،
فإن هؤلاء كاسيات عاريات فاتنات،
وإنما على المرأة الاحتشام،
ولباس الواسع الغليظ من الثياب مطلقاً.
ثالثاً: لا يجوز استعمال الأغاني المطربة،
والتي تشتمل على الوصف الداخلي للمرأة،
وعلى ما يثير الفتنة،
ويدعو إلى الدعارة،
وإنما يقتصر على الضرب بالدف،
دون استعمال الطبول،
ويقتصر على الغناء المباح بالمدح والترحيب ونحوه،
ويمنع من ضرب الدفوف المغلقة،
وهي ما فيها،
أجراس تصوت،
وإذا اشتملت الأعراس على المنكرات المذكورة فلا يجوز للمرأة حضورها مع عدم القدرة على التغيير،
ولا يكفي التغيير بالقلب،
فإنه فيه إقراراً والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.