الإسلام > فتاوى > اداب > لماذا خص إبراهيم عليه السلام بدعوة التوحيد مع أن جميع الأنبياء دعوا …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
كل الأنبياء جاءوا بالتوحيد،
قال تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}
[الأنبياء:٢٥] لكن إبراهيم أبو العرب وأبو الإسرائيليين،
وهو يدعو إلى التوحيد الخالص،
واليهود والنصارى ادعوا أنهم أتباعه،
والمسلمون هم أتباعه،
فكان هو عليه الصلاة والسلام قد خص بأنه أبو الأنبياء،
وأنه صاحب الحنيفية وأمرنا باتباعه؛
لأننا نحن أولى بإبراهيم،
كما قال عز وجل:
{إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا}
[آل عمران:٦٨] وقال رداً على اليهود والنصارى:
{مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
[آل عمران:٦٧] .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.