الإسلام > فتاوى > اداب > ما مفهوم العودة إلى الجريمة في الشريعة الإسلامية
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
-
لا شك أن تكرار المعصية،
وركوب الذنب مرة بعد مرة،
يدل على التهاون بأمر الله تعالى،
والاستخفاف بالمحرمات،
ويدل على نقص الخوف من الله،
وعدم استحضار رؤيته ومراقبتة،
وذلك مما ينقص الإيمان،
ويسبب ضعف الوازع،
الذي في الضمير،
وعلاج ذلك.
أولاً: سماع النصائح،
المواعظ،
والإرشادات من أهل الدعوة،
وأهل العلم والدين والذين يخلصون في نصحهم وتوجيههم.
ثانياً: كثرة القراءة والتدبر للقرآن،
والتفكير فيما يذكر فيه من العذاب والنكال في الدنيا والآخرة،
مع حضور القلب،
والتأمل لما يقول ويسمع.
ثالثا: استحضار رؤية الله ومراقبته واطلاعه على العبد في كل حالاته وذلك مما يؤثر في القلب تعظيمه،
وتعظيم أوامره وزواجره.
رابعاً: متى وقع منه الذنب فزع إلى الله تعالى،
وندم واستغفر وتاب،
وعزم على الرجوع إلى الله تعالى،
والبعد عن كل ما يسخطه على العبد فهذا ونحوه مما يسبب التوبة والبعد عن المحرمات والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.