نحن نظن بأنفسنا خيرًا، فنقول: إننا لم نقارف الحرام، ولم نقع في أمور محرمة، كالزنى، أو شرب المسكر، أو التدخين، أو المخدرات، أو. . .، ومع ذلك توجد لدينا أخطاء، فنحن لا نحافظ على الصلاة، ولا قراءة القرآن، ولا بر والدينا ... إلخ. مع علمنا بأهمية معالجة هذا الخلل، أو محاولاتنا الكثيرة، ولكن النتيجة: لم نستطع أن نعالج هذا الخلل، فما الحل؟ نعم ثقتنا بأنفسنا كبيرة في تجاوز هذه الحال، ولكن لم نوفق في معرفة الطريقة. آمل التوجيه، وجزاكم الله خيرًا

الإسلام > فتاوى > اداب > نحن نظن بأنفسنا خيرًا، فنقول: إننا لم نقارف الحرام، ولم نقع في أمور …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «نحن نظن بأنفسنا خيرًا، فنقول: إننا لم نقارف الحرام…»

الأخ الكريم- سلمه الله ورعاه- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
وبعد:

فنشكر لك مراسلتك لنا على موقع "الإسلام اليوم" ،
ونرجو الله أن تجد منا النفع والفائدة.

و

👤
مصدر الفتوى أحمد بن علي المقبل
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 86 · استشارات دعوية وإيمانية > خامسا: قضايا إيمانية > الصبر

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«نحن نظن بأنفسنا خيرًا، فنقول: إننا لم نقارف الحرام…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.3 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 8 يوم
أستغفر الله