الإسلام > فتاوى > اداب > يقول السائل: عندما أذهب إلى بلدي في الإجازة آخذ معي من المصاحف، وآخذ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
نعم،
المصاحف والكتب العلمية،
وفرش المسجد من الصدقة الجارية ما دامت ينتفع بها،
وهكذا بناء المساجد من الصدقة الجارية،
وبناء المدارس لتدريس العلم الشرعي من الصدقة الجارية،
وإصلاح الطرق للمسلمين من الصدقة الجارية،
وهكذا توزيع الكتب على الناس،
الكتب النافعة المفيدة،
من الصدقة الجارية،
وهكذا إيقاف الأوقاف الشرعية في وجوه الخير،
كأن يوقف بيتًا تصرف غلته لفقراء المسلمين،
أو في عمارة المساجد،
أو في توزيع الكتب المفيدة والمصاحف،
كله من الصدقة الجارية،
فالصدقة الجارية تشمل صدقة المال،
وبإيجاد الأوقاف الشرعية النافعة،
وبناء المساجد،
وجميع ما يبقى نفعه للمسلم،
كله يسمى صدقة جارية،
تبقى هذه الصدقة الجارية ما دام النفع مستمرًّا،
وما دام الفراش ينتفع به،
ما دام الكتاب ينتفع به،
وما دام المصحف ينتفع به،
ما دام المسجد ينتفع به،
وهكذا،
كله صدقة جارية،
والمال الذي يبذل في سبيل الله لغلة الوقوف من الصدقة الجارية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.