الإسلام > فتاوى > اطعمه > ما حكم الدين فى تناول الطعام فى الطريق العام وتناول الشراب أثناء الو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
تناول الطعام فى الطريق العام لا حرمة فيه،
لعدم الدليل الذى يمنع،
وإن كان الأفضل تناوله بعيدا عن أعين الناس،
منعا للنقد ولتلهف محتاج إليه محروم منه،
وتحرزا من وقوع شىء منه على الأرض فيتلف ويصعب إصلاحه أو يكون منه التلوث.
روى أحمد وابن ماجه والترمذى وصححه أن ابن عمر رضى الله عنهما قال: كنا نأكل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نمشى،
ونشرب ونحن قيام "غذاء الألباب ج ٢ ص ١٢٣ " .
وتناول الشراب أثناء الوقوف لا حرمة فيه وإن كان مكروها،
اتباعا لهدى النبى صلى الله عليه وسلم،
حيث كان أكثر شربه قاعدا،
وزجر عن الشرب قائما،
وإن كان شرب مرة قائما،
وذلك لبيان جواز الأمرين،
أو لوجود عذر يمنعه من القعود،
فقد أتى زمزم وهم يستقون منها،
فأخذ الدلو وشرب قائما "زاد المعاد ج ١ ص ٣٨"
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.