الذبح للضيوف تكريماً لهم، من الناس من إذا ذبح إنما يذبح بنية دفع الملامة أو الذم ونحو ذلك لا بقصد التقرب، وأحياناً قد يكون مجاملة، فهل يبقى هذا الذبح على الأصل، أم أنه يقال بحرمته نتيجة هذه النية

الإسلام > فتاوى > اطعمه > الذبح للضيوف تكريماً لهم، من الناس من إذا ذبح إنما يذبح بنية دفع الم…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «الذبح للضيوف تكريماً لهم، من الناس من إذا ذبح إنما…»

نتيجة هذا الذبح تبقى على الأصل؛
لأن من جملة ما يؤمر به الإنسان أن يدفع اللوم عن نفسه،
لا تظن أنك إذا فعلت ما يدفع اللوم عن نفسك،
أنك مخطئ بل هذا هو الصواب،
ألم تعلموا أن الرسول عليه الصلاة والسلام لما قام وهو معتكف وجاءته صفية رضي الله عنها وقام يقلبها إلى بيتها ومر رجلان من الأنصار فأسرعا،
فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (إنها صفية بنت حيي،
فقالا: سبحان الله!) أراد الرسول عليه الصلاة والسلام أن يدفع الشر عن أنفسهما لئلا يظنا بالرسول ما لا يليق به،
وقد جاء في الحديث الذي لا يحضرني الآن صحته: (رحم الله امرأ كف الغيبة عن نفسه) فلا حرج على الإنسان أن يذبح للضيف لدفع الملامة عن نفسه،
لكن ينبغي له أن يضيف إلى هذا التقرب إلى الله سبحانه وتعالى بإكرام الضيف لأن إكرام الضيف من الإيمان بالله،
فقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه) .

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 38 · الأسئلة > الذبح للضيوف بنية دفع الملامة عن نفسه

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«الذبح للضيوف تكريماً لهم، من الناس من إذا ذبح إنما…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.7 / 29.5
الإضاءة 33%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله