الإسلام > فتاوى > اطعمه > سُئِلَ الأستاذ أبو عبد الله الحفَّار عن المُنْخَنِقة وأخواتها، وكذلك…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وقفت على ما كتبت أعلاه،
هذا والمُنْخَنِقة وأخواتها لها ثلاثة أحوال:
الأُولَى: ألَّا تُنْفَذ مَقاتِلُها وتُرْجَى حياتها وتُذَكَّى وتُؤكَل باتِّفاق.
الحالة الثانية: أن تُنْفَذ مَقاتِلُها،
فلا تُؤكَل.
الحالة الثالثة: ألَّا تُنْفَذ مَقاتِلُها،
لكن أُيِسَ من حياتها،
فيختلف: هل تعمل فيها الذَّكاة أم لا؟
وأمَّا العُقْدَة إذا تُرِكَت لجهة الجسد فاختُلِف في أَكْلِها.
والصحيح من
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.