الإسلام > فتاوى > اطعمه > فالمسلم إذا ذكى على غير الطريقة الشرعية فلا تؤكل ذبيحته، كذلك الكتاب…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا شك أن المسلم ينبغي له أن يتجنب الكفار ومخالطتهم والأكل معهم واستعمالهم في أعماله الخاصة؛
لأنهم أعداء لله ولرسوله،
وفي مخالطتهم ضرر كبير،
والله جل وعلا يقول:
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ}
[آل عمران: ١١٨] ،
فهم أعداء الله،
وأعداء رسوله،
وأعداء المؤمنين،
لا يجوز للمسلم أن يثق بهم،
وأن يوليهم شئونه الخاصة وأن يؤاكلهم ويجالسهم،
مطمئنًا إليهم،
ومنشرحًا صدره بهم،
ومستأنسًا بهم،
لا يجوز للمسلم هذا.
بل يجب عليه أن يفارقهم،
وأن يبعدهم عن أموره الخاصة،
لا في الطبخ ولا في غيره.
أما أكل الطعام الذي طبخوه في حد ذاته فهو جائز،
إلا ما وضعوا فيه موادا محرمة،
كلحم الخنزير ومشتقاته،
أو شيء من ذبائحهم إذا كانوا غير كتابيين،
فذبائح غير أهل الكتاب محرمة وهي ميتة،
فإذا وضعوا في
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.