الإسلام > فتاوى > اطعمه > قرأت الحديث القائل: "من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ود…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الألعاب قسمان:
القسم الأول: ألعاب مُعِيْنة على الجهاد في سبيل الله،
سواء أكان جهاداً باليد (القتال) ،
أو جهاداً باللسان (العلم) ،
مثل: السباحة،
والرمي،
وركوب الخيل،
وألعاب مشتملة على تنمية القدرات والمعارف العلمية الشرعية،
وما يلحق بالشرعية.
فهذه الألعاب مستحبّة ويؤجر عليها اللاعب متى حَسُنت نيَّته؛
فأراد بها نصرة الدين،
يقول صلى الله عليه وسلم: ((ارموا بني عدنان فإن أباكم كان رامياً) ) . فيقاس على الرمي ما كان بمعناه.
القسم الثاني: ألعاب لا تُعين على الجهاد،
فهي نوعان:
النوع الأول: ألعاب ورد النص بالنهي عنها،
كلعبة (النردشير) الواردة في
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.