الإسلام > فتاوى > ايمان > إن جدي رحمه الله قسم تركته قبل وفاته على والدي وعمي وعمتي، وهي عبارة…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
فلا ريب أن الواجب على جدك أن يعدل في الوراثة والتقسيم،
وأن يكون أولاده على قسمة الله،
للذكر مثل حظ الأنثيين في الهبة وفي الإرث،
ولقد ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال لبشير بن سعد الأنصاري رضي الله عنه لما وهب ابنه النعمان غلامًا،
قال له صلى الله عليه وسلم: «أَكُل ولدك أعطيته مثل هذا؟
قال: لا،
قال: اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم» فدل ذلك على أنه يجب على الوالد العدل في عطيته لأولاده في كل شيء،
لأبيك ولعمك أربعة أسهم،
ولعمتك سهم،
هكذا يجب للذكر مثل حظ الأنثيين،
إن كانت عمتك سمحت لأخويها وهي مرشدة سمحت لهم بحقها فلا حرج،
وإلا فلها الحق في المطالبة بحقها لدى المحكمة،
والله جل وعلا نسأل أن يوفق الجميع،
وللمحكمة إذا كانت ما سمحت العمة،
فالمحكمة تنظر في الأمر في حقها،
وفيما فات عليها في هذه المدة،
وإذا كان هناك محاصيل زراعية أو ما أشبه كلها تنظر في المحكمة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.