الإسلام > فتاوى > جنائز > إذا كان الإنسان يعاني من سكرات الموت، واسود وجهه والعياذ بالله من ذل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا شك أن سواد الوجه عند الموت ليس علامة خير،
بل هو علامة شر،
ولكن ما دام ظاهره الإسلام يدعى له بالمغفرة والرحمة،
ويرجى له الخير،
ما دام مات على التوحيد والإسلام فالحمد لله.
والمؤمن قد يبتلى بالسيئات والمعاصي ويموت عليها فيكون على خطر،
قد يموت على
الزنا ولم يتب،
أو على عقوق والديه،
أو قد يموت على شرب الخمر،
أو أكل الربا،
وقد يموت على معاص كثيرة،
فهو بهذا على خطر،
لكنه لا يخلد في النار،
إن دخل النار؛
لأنه مسلم مات على التوحيد،
فلو دخل النار ما يخلد فيها،
ولكن يعذب على قدر معاصيه،
ثم يخرجه الله من النار إلى الجنة،
وقد يعفو الله عنه كما قال سبحانه:
{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}
سبحانه وتعالى.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.