إذا كان بعض من إخواني سواء كانوا ذكورا أو إناثا يقصرون في بعض الصلوات، هل هذا يؤثر على والدي المتوفى، علما بأن بعض الإناث متزوجات

الإسلام > فتاوى > جنائز > إذا كان بعض من إخواني سواء كانوا ذكورا أو إناثا يقصرون في بعض الصلوا…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إذا كان بعض من إخواني سواء كانوا ذكورا أو إناثا يق…»

إن كان قصر في حياته،
لم يأمر أبناءه وبناته ولم يعلمهم فهو على خطر من ذلك،
ادع له أن الله يسامحه ويعفو عنه،
أما إن كان لم يقصر بل اجتهد في تربيتهم وتعليمهم وأمرهم بالخير،
ولكن قصروا بعد وفاته هم،
فالإثم عليهم،
وليس عليه من ذلك شيء،
إذا قصروا بعد وفاته في الصلاة أو في غيرها فالإثم عليهم،
لكن في حياته إذا كان قد تساهل في حقهم فهو على خطر،
تدعون له بالرحمة والمغفرة والرحمة،
إذا كان تساهل معهم ولم يعلمهم ولم يؤدبهم،
فقد ترك الواجب عليه،
وهو مسؤول عن هذا،
وعلى خطر من هذا الشيء،
لكن تدعو له بالمغفرة والرحمة والعفو،
وعليكم أيضا أن تتواصوا بالخير فيما بينكم،
وأن تتناصحوا وأن تجتهدوا في أداء حق الله،
وأن تحافظوا على الصلاة في الجماعة،
وأن تجتهد مع أخواتك أيضا بنصيحة أخواتك وتوجيههن إلى الخير،
وأمرهن بالصلاة والمحافظة عليها في أوقاتها وغير هذا من وجوه الخير كأداء الزكاة،
وصوم رمضان والمحافظة عليه،
صلة ذات

الرحم،
إكرام الجار،
حفظ اللسان عما لا ينبغي،
توصي جميع إخوتك من ذكور وإناث بتقوى الله،
توصيهم بطاعة الله ورسوله،
وتوصيهم بفعل الخير وترك الشر،
وتوجيههم بكثرة التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير والذكر وقراءة القرآن،
توصيهم بإكرام جيرانهم،
وإكرام أقاربهم،
وصلة أرحامهم،
وأنت على خير،
يقول الله عز وجل:

{وَالْعَصْرِ}

{إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ}

{إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}

من أفضل الخصال بالإيمان التواصي بالحق والتناصح،
يقول جل وعلا:

{ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}

ويقول سبحانه وتعالى:

{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}

فأنت أيها السائل عليك أن تتعاون مع إخوانك ومع أقربائك ومع جيرانك على البر والتقوى،
وعلى طاعة الله ورسوله،
وعلى الصلاة مع الجماعة،
وعلى بر الوالدين،
وعلى صلة الرحم،
وعلى حفظ اللسان عما لا ينبغي،
كل هذا من التناصح والتواصي بالحق.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الرابع عشر، ص 288 · كتاب الصلاة (القسم التاسع) > بقية باب أحكام الجنائز > تأثر الميت بمعصية ولده

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إذا كان بعض من إخواني سواء كانوا ذكورا أو إناثا يق…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.3 / 29.5
الإضاءة 39%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله وبحمده