أنا رجل قد بلغت من الكبر عتيا وكنت ولازلت أعيش في البادية رزقني الله في شبابي بمولود (ذكر) ولد ميتا. وعند دفنه أشار علي بعض الحاضرين بأن لا أدفنه حتى أختنه ففعلت ذلك. سماحة الشيخ: ما حكم عملي هذا، وماذا علي؟ أفتوني وفقكم الله

الإسلام > فتاوى > جنائز > أنا رجل قد بلغت من الكبر عتيا وكنت ولازلت أعيش في البادية رزقني الله…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا رجل قد بلغت من الكبر عتيا وكنت ولازلت أعيش في…»

السقط إذا ولد ميتا ولو بعد مضي مدة نفخ الروح فيه فإنه لا يختن،
وإنما يسمى ويغسل ويصلى عليه ويدفن،
ولذا فإن تختين السقط المذكور وهو مولود ميتا لا يشرع،
وليس عليك إلا الاستغفار،
وأن تحتاط لأمور دينك مستقبلا،
فلا تقدم على مثل هذا إلا بعد سؤال أهل العلم.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس

بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ١٧٤٩٦ · المجلد الحادي عشر (الجهاد -الباب الجامع)، ص 334 · الكتاب الجامع > ختان السقط

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا رجل قد بلغت من الكبر عتيا وكنت ولازلت أعيش في…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.7 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله