الإسلام > فتاوى > جنائز > إنني مؤمن بالله وأصدق بما جاء في الكتاب العزيز، ولكن الذي يثير الشك …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أولا ينبغي أن يعلم أن الواجب على كل مؤمن وعلى كل مؤمنة التصديق بما أخبر الله به في كتابه،
أو على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم،
في جميع الأمور،
فيما يتعلق بالآخرة والحساب والجزاء،
والجنة والنار،
وفيما يتعلق بالموت،
والقبر وعذابه ونعيمه،
وعلى المؤمن أن يصدق بما أخبر الله به ورسوله،
وما جاء بالقرآن العظيم،
وما صحت به السنة،
فعلينا الإيمان والتسليم والتصديق،
لأننا نعلم أن ربنا هو الصادق في قوله،
قال سبحانه:
{وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا}
{وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا}
ونعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم أصدق الناس وأنه كما قال الله:
{وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى}
{إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى}
فما ثبت عنه في الأحاديث الصحيحة وجب التصديق به،
وإن لم نعرف كنهه،
وإن لم نعرف حقيقته،
نصدق بما أخبر به من أمر الآخرة،
أمر الجنة،
أمر النار،
عذاب أهل النار،
نعيم أهل الجنة،
كون العبد في قبره يعذب أو ينعم،
ترد إليه روحه ويسأل كل هذا حق،
جاءت به النصوص والأحاديث
الصحيحة،
فعلى العبد أن يسلم ويصدق،
بكل ما علمه من القرآن العظيم،
أو بما صحت به السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم،
أو أجمع عليه علماء الإسلام،
ثم إذا من الله على المؤمن والمؤمنة بالعلم،
والحكم،
والأسرار،
فهذا خير إلى خير،
ونور إلى نور،
وعلم إلى علم،
فليحمد الله وليشكره على ما أعطاه من البصيرة في الحكم والأسرار التي من الله عليه بها،
حتى زاد علمه وحتى زادت طمأنينته،
أما ما يتعلق عن حال القبر،
وعن حال الميت فإن
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.