الإسلام > فتاوى > جنائز > أوصى رجل أن يعمل له قبر خاص بجوار بيته، فهل يجب تنفيذ الوصية أم الأف…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جاء فى "المغنى لابن قدامة" ج ٢ ص ٣٨٨ أن الدفن فى مقابر المسلمين أولى عند الإمام أحمد من الدفن فى البيوت،
لأنه أقل ضررا على الأحياء من ورثته،
وأشبه بمساكن الآخرة،
وأكثر للدعاء له والترحم عليه،
ولم يزل الصحابة والتابعون ومن بعدهم يقبرون فى الصحارى.
فإن قيل:
فالنبى صلى الله عليه وسلم قُبر فى بيته،
وقبر صاحباه معه،
قلنا: قالت عائشة رضى الله عنها: إنما فعل ذلك لئلا يتخذ قبره مسجدا،
رواه البخارى،
ولأن النبى صلى الله عليه وسلم كان يدفن أصحابه بالبقيع،
وفعله أولى من فعل غيره،
وإنما أصحابه رأوا تخصيصه بذلك ولأنه روى: يدفن الأنبياء حيث يموتون،
وصيانة لهم عن كثرة الطُّراق،
وتمييزا للنبى عن غيره.
اه.
وفى مشارق الأنوار للعدوى "ص ٥٢ " أن الدفن فى مقابر المسلمين أولى من الدفن فى البيت،
وأرى أن الوصية بالدفن فى قبر خاص فى بيته لا يلزم تنفيذها،
فالدفن فى المقابر أفضل
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.