الإسلام > فتاوى > جنائز > هل تجوز الكتابة على القبور
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا تجوز لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الكتابة على القبورفي حديث (نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُجَصَّصَ الْقُبُورُ،
وَأَنْ يُكْتَبَ عَلَيْهَا) ،
كما لا يجوز رفع القبر أكثر من شبر لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن رفع القبور أكثر من شبرفي حديث (أَلأ أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تَدَعَ تِمْثَالًا إِلَّا طَمَسْتَهُ وَلَا قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ) لا فرق بين قبر المسلم العالم وغير العالم وإن كان على بعض قبور العلماء أضرحة وقباب مثل قبر الإمام الهادي يحيى بن الحسين والمهدي والقاسم والإمام الشافعي والإمام محمد بن إسماعيل البخاري والإمام أبو حنيفة وهو بغير رضا البعض منهم،
وإنما المتأخرون هم الذين عملوا الأضرحة والقباب فالنبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن رفع القبور والكتابة عليها،
وأما القبة الخضراء التي على قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- فهي محدثة في القرن السابع من الهجرة أمر بعمارتها السلطان قلاوون ملك مصر.
[تحريم تشييد القباب على القبور وشد الرحال إليها]
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.