الإسلام > فتاوى > جنائز > ذلك وإن كنت نوبت أن تأكلها وأهلك أو تدعو إليها جيرانك وأقاربك فلك ما…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ج- إذا كان نذرك أن تصوم يوماً مشروطاً بأن يشفي الله مريضك ولكن هذا المريض توفي قبل هذا الشفاء فإنه لا يلزمك صومه،
وهذا هو الظاهر من سؤال السائل.
ويجوز لك أن تزور قبر أخيك الميت مرة أو مرتين أو أكثر وليس معنى هذا أن تزوره دائماً لأن هذا ليس من المشروع،
ولكن تزوره وتدعو الله له أحياناً.
وأما كونه يعرف من زاره فقد ورد عن النبي،
- صلى الله عليه وسلم -،
" أنا من رجل مسلم يسلم على أخيه الذي كان يعرفه في الدنيا إلا رد الله عليه روحه فرد عليه السلام " . وهذا الحديث صححه ابن عبد البر ونقله عنه ابن القيم في كتابه الروح وأقره.
ولكن يجب أن تعلم أن زيارة القبور لمصلحة الأموات واتعاط الأحياء وليس المقصود بها أن يدعو الإنسان هؤلاء الأموات،
لأن دعاء غير الله شرك أكبر مخرج عن المللة.
وليس المراد بها أن يتحري الإنسان الدعاء عندها فإن الدعاء في المساجد أفضل من الدعاء هناك،
بل إن قصد الدعاء عند القبور بدعة وقد يكون وسيلة إلى الشرك.
الشيخ ابن عثيمين
* * *
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.