الإسلام > فتاوى > جنائز > شخص من روسيا يسأل: توفي بعض المسلمين في روسيا ولم يغسلوا وإنما كفنوا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
علينا أن نعلم أن تجهيز الميت من تغسيل وتكفين وحمل وصلاة ودفن من فروض الكفاية إذا قام به من يكفي سقط الإثم عن الباقين وإلا أثم كل من علم بوفاته وتركه،
ومن علم بما ذكره السائل ولم يقم بالواجب فعليه التوبة والندم على ما فرط منهم والعزم على ألا يعودوا،
وعليهم أن يصلوا على الأموات في قبورهم ولو طالت المدة،
وإذا كانت المدة قريبة ولا يمكن أن يكون الميت قد تغير فيجب نبشه واتخاذ ما يلزم من تغسيل وتكفين وصلاة وغير ذلك مما تقدم،
وأما إذا طالت المدة وقد تغير،
أو فني الميت،
أو تعفن في قبره فعليهم أن يصلوا عليهم في قبورهم ويتوبوا إلى الله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.