قبل عامين توفي ابن لي وهو في الخامسة والعشرين، ومنذ وفاته أقوم بعد أداء الصلوات المكتوبة والسنة البعدية والقبلية بأداء ركعتين إضافيتين زيادة، وأهب ثوابهما لابني المتوفى، هل يجوز ذلك، وهل تصح؟ وهل يصل ثوابهما للمتوفى

الإسلام > فتاوى > جنائز > قبل عامين توفي ابن لي وهو في الخامسة والعشرين، ومنذ وفاته أقوم بعد أ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «قبل عامين توفي ابن لي وهو في الخامسة والعشرين، ومن…»

هذا بدعة لا تجوز،
الصلاة عن الغير بدعة،
ولكن عليك الدعاء له بالمغفرة والرحمة،
والصدقة عنه،
هذا أمر طيب،
جزاك الله خيرا،
أما أن تصلي عنه أو تصومي عنه فلا،
هذا غير مشروع،
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد » أي هو مردود،
ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة يصلون عن أحد،
ولا

يصومون عن أحد،
إلا إذا كان عليه دين،
صوم الفريضة،
نذر،
أو صيام رمضان،
أو كفارة،
مات قبل أن يصوم،
فهذا يصام عنه عن تلك الفريضة،
التي مات عنها ولم يقضها إذا كان قد فرط وتساهل،
أما إذا مات في مرضه ما فرط فلا صوم عليه،
المقصود أن الصلاة عن الميت أو الصوم عنه من دون واجب هذا بدعة،
لا يصلى عنه تنفلا ولا يصام عنه.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الرابع عشر، ص 325 · كتاب الصلاة (القسم التاسع) > بقية باب أحكام الجنائز > مسألة في حكم الصلاة والصيام عن الميت

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«قبل عامين توفي ابن لي وهو في الخامسة والعشرين، ومن…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.3 / 29.5
الإضاءة 39%
البدر بعد 8 يوم
أستغفر الله