الإسلام > فتاوى > جنائز > هل موت الفجأة من علامات القيامة؟ وهل هناك ما يعصم منه؟ وهل الاستعاذة…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جاء في بعض الأحاديث ما يدل على أن موت الفجأة يكثر في آخر الزمان وهو أخذة غضب للفاجر،
وراحة للمؤمن،
وقد يصاب المؤمن بموت الفجأة بسكتة أو غيرها،
ويكون راحة له ونعمة من الله عليه؛
لكونه قد استعد واستقام وتهيأ للموت،
واجتهد في الخير،
فيؤخذ فجأة وهو على حال طيبة،
على خير وعمل صالح،
فيستريح من كروب الموت،
وتعب الموت ومشاق الموت،
وقد يكون بالنسبة إلى الفاجر،
قد يقع هذا بالنسبة إلى الفجار،
وتكون تلك الأخذة أخذة غضب عليهم،
فهم فوجئوا على أشر حال.
نسأل الله العافية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.