الإسلام > فتاوى > جنائز > وكذلك السعي في علاجه إذا كان هذا يترتب عليه أو يرجى منه أن يؤثر ذلك …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا يجوز لك أن تجالسه وتشاركه في المأكل والمشرب إلا إذا كنت تقوم بنصيحته والإنكار عليه،
وترجو أن يهديه الله على يديك،
فإذا كنت تقوم بهذا معه جاز لك،
أو وجب عليك أن تقوم به معه.
لأن هذا من إنكار المنكر ومن الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى،
لعل الله أن يهديه على يديك.
أما إذا كنت تشاركه وتجالسه،
وتأكل وتشرب معه من غير إنكار،
وهو مقيم على ترك الصلاة،
أو مقيم على شيء من الكبائر فإنه لا يجوز لك أن تخالطه.
وقد لعن الله بني إسرائيل على مثل هذا،
قال تعالى:
{لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ}
[المائدة: ٧٨،
٧٩] ،
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.