الإسلام > فتاوى > جنائز > هل يعد قاتل نفسه من المخلدين في النار؟ وإذا كان كذلك فهل يصلى عليه و…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
قتل النفس من أكبر الكبائر،
من أعظم الجرائم،
قد حرم الله على العبد أن يقتل نفسه قال الله جل وعلا:
{وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة » هكذا يقول صلى الله عليه وسلم: من قتل نفسه
بشيء عذب به يوم القيامة،
حديدة أو سيف أو بندق أو غير ذلك فالواجب الحذر،
ولو أصابه شدة،
ولو أصابه مرض شديد أو قلق أو غير ذلك يجب عليه أن يتقي الله،
وأن يحذر قتل نفسه،
لكن لا يخلد في النار خلود الكفار،
من جنس بقية أهل المعاصي تحت مشيئة الله جل وعلا،
قال الله جل وعلا في كتابه العظيم:
{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}
فقتل النفس من جملة المعاصي التي دون الشرك،
فهو تحت مشيئة الله،
إن شاء الله عفا عنه،
وإن شاء عذبه على قدر الجريمة التي فعلها،
ثم بعد التطهير والتمحيص،
يخرجه الله من النار إلى الجنة،
بسبب توحيده وإيمانه وإسلامه الذي مات عليه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.